صليبا: ندعو كلّ من يشغل منصبًا اليوم وكان لـ”أبو عمر” مساهمة، كبيرة أو صغيرة، في وصوله إليه أو في استمراره فيه، إلى الاستقالة

صدر عن رئيس “حركة شباب لبنان” إيلي صليبا البيان الآتي:
تعليقًا على ما يتمّ تداوله في وسائل الإعلام المحلية والأجنبية حول قضية الأمير السعودي الوهمي “أبو عمر”، وعلى ما ألحقته وقائع هذه القضية، التي تتكشّف تباعًا، من ضرر بسمعة لبنان واللبنانيين، بفعل بعض من كان يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية التي يتولّونها، نؤكّد على ما يلي:
أولًا: إنّ تشكيك البعض بالتحقيقات الجارية في قضية “الأمير الوهمي أبو عمر” لا يعدو كونه محاولة تشويش على التحقيق، ذلك أنّ كلّ التحقيقات في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تتمّ وفقًا للأصول، وبعيدًا عن أي ضغوط، وبإشراف القضاء، ومع مراعاة أحكام المادة 47 أ.م.ج.، حيث تمّ الاستماع إلى الشيخ خلدون عريمط بحضور محامٍ.
ثانيًا: مهما حاولت بعض الجهات إنكار تورّطها في دفع الأموال، فإنها لن تتمكّن من تصحيح ارتكابها، ذلك أنّ التحقيقات كافة تؤكّد قيام بعض الشخصيات الطامحة للعب أدوار سياسية أو لشغل مواقع متقدّمة بدفع أموال لـ”أبو عمر”، بهدف التواصل مع المملكة عبر قنوات غير رسمية، خلافًا لكل الأعراف والأصول الدبلوماسية القائمة بين الدول.
ثالثًا: نطالب جانب النائب العام لدى محكمة التمييز، المشهود له على كل المستويات، باتخاذ القرار بنشر التحقيقات في الإعلام، ليتبيّن للرأي العام مدى سذاجة بعض من يدّعون الزعامة أو يسعون إليها، وليعرف المواطن اللبناني أنّ بعض من أولاهم ثقته على مدى سنوات ليسوا إلا شلّة يضربها جشع السلطة، تجهل أدنى الأعراف الدبلوماسية، ومستعدّة لأن تُدار عبر الهاتف، من دون أي اعتبار للكرامات ولا للشعب اللبناني، الذي يُفترض أنّ هؤلاء مؤتمنون على مصالحه وحسن تمثيله.
رابعًا: ندعو القضاء إلى اتخاذ الإجراءات القضائية بحق كل من يثبت تورّطه في الملف، راشيًا كان أم مرتشيًا، ومصادرة الأموال المدفوعة لصالح الخزينة، وتحديدًا لصالح الجيش اللبناني الذي فضح هذه المسرحية الهزلية الغبية.
خامسًا: ندعو كل من يشغل منصبًا اليوم وكان لـ”أبو عمر” مساهمة، كبيرة أو صغيرة، في وصوله إليه أو في استمراره فيه، مهما علا هذا المنصب، وكل من يثبت في التحقيقات أنّه حاول الالتفاف على القنوات الرسمية وتوهّم أنّه قادر على شراء الذمم في السعودية كما يفعل مع البعض في لبنان، إلى أن يعزل نفسه عن العمل العام ويعتزل السياسة، حفاظًا على ما تبقّى له من كرامة وسمعة”.



