خاص MDM News

الدكتور حكمت البعيني، وريادة عربية في الذكاء الاصطناعي

بقلم د. نضال العنداري

 

لماذا تصبح السيرة نافذةً على المستقبل؟

لا يعود الحديث عن الذكاء الاصطناعي—في عالمٍ عربيٍّ يلهث لتدارك فجوات التنمية—ترفًا معرفيًّا أو موضةً تقنية، بل هو اليوم سؤالُ سيادةٍ معرفية، وجدوى اقتصادية، وعدالةٍ رقمية. في هذا الأفق، تُغدو سِيَرُ الفاعلين جسورًا لفهم التحوّل: كيف يُترجم خطاب «الذكاء الاصطناعي» إلى مبادرات، وكيف تتحوّل الأدوات إلى سياسات، والسياسات إلى أثرٍ على الجامعات والمؤسسات والأسواق؟ من بين هذه السير، تبرز تجربة الدكتور حكمت البعيني بوصفها محاولةً عربيةً مبكرةً لمزاوجة الأفكار بالتنفيذ: من الريادة في «تأليفٍ تشاركي» مع النماذج اللغوية، إلى تنظيم منصّاتٍ حوارية ومؤتمراتٍ مهنية، إلى تثقيف عموميٍّ يهدف إلى تحصين الجمهور بالوعي النقدي لا الاكتفاء بانبهارٍ تقني عابر. إننا هنا أمام شخصيةٍ تجمع ثلاث حركاتٍ متداخلة: حركةُ نصٍّ يختبر إمكانات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، وحركةُ مؤسّساتٍ تبني بيئاتٍ للتعلّم والاعتماد العملي للأدوات، وحركةُ خطابٍ عامٍّ يسعى إلى بسط «أخلاقيّات الاستخدام» على جمهورٍ أوسع من المتخصّصين.

 

بطاقة تعريف: تكوينٌ أكاديمي وموقعٌ مهنيٌّ في قلب مشهدٍ إقليمي

تقدّم السِيَر الرسمية للدكتور حكمت البعيني صورةً مركّبة: دكتوراه في إدارة الأعمال من سويسرا، وماجستير في القانون من الولايات المتحدة، مع خبرةٍ تدريسية وتدريبية تمتدّ عبر مؤسساتٍ حكومية وخاصة، إضافةً إلى قيادة شركة Future 10X، ورئاسة مؤتمر «الذكاء الاصطناعي في دبي». هذا التموضع بين الأكاديميا وسوق الحلول الرقمية مكّنه من صياغة خطابٍ تطبيقي لا ينفصل عن بيئة الأعمال ولا عن حقل التدريب التنفيذي. وتفيد نبذات المؤتمرات بأن «الذكاء الاصطناعي في دبي» انعقد في 2024 و2025، وأنه يقوده اليوم أيضًا ضمن مبادراتٍ موازية في لبنان، بما يعكس نمطًا من «العبور المعرفي» بين الخليج وبلاد الشام، حيث تختبر المنطقة نماذج متباينة للحوكمة الرقمية وتنمية المهارات. 

يضيف ملفه التعريفي العام معلوماتٍ عن عمله الاستشاري وتدريسه في موضوعات قانون الأعمال والتواصل المؤسسي والهوية المؤسسية، مع أدوار سابقة في جامعات ومؤسسات إعلامية، ما يمنح تجربته بُعدًا تواصليًّا واضحًا: فالتقنية ليست، في طرحه، منظومة خوارزميات وحسب، بل هي أيضًا «سردية» تحتاج إلى ترجمةٍ اجتماعية ولغوية وإعلامية لتصبح ممكنةً في الواقع؛ أي أن الإدماج التقني يحتاج إلى ترجمةٍ ثقافية، لا إلى نشر الأدوات فحسب.

 

ريادة «النصّ التشاركي»: أوّل كتاب عربي بمشاركةChatGPT؟

من العلامات الفارقة في مسيرة البعيني صدور كتابٍ عن «دار النهضة العربية» بعنوان «تشات جي بي تي يشرح كتاب أقوال في الدولة»، وُصِفَ بأنه الأوّل من نوعه عربيًّا لجهة إشراك نموذجٍ لغوي (ChatGPT) في عملية التأليف—سواء كـ«شارحٍ» أو «شريك كتابة» ضمن إطارٍ تحريرٍ بشريّ. تكمن أهمية الحدث في رسالته الرمزية: فالنص العربي لم يعد مفعولًا به في «ثورة النماذج اللغوية»، بل صار فاعلًا يجترح صيغته الخاصّة للتأليف المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وقد وثّقت وسائل إعلام لبنانية وعربية إطلاق الكتاب وتصنيفه كخطوةٍ عربيةٍ أولى، مع إشارة الدار الناشرة إلى أنه يضمّ «٢٠٠ قول» حول مفهوم الدولة والمجتمع والشأن العام. مثل هذا «التأليف الهجين» لا يُقاس بمؤشّر السبق فحسب، بل بما فتحه من نقاشاتٍ حول الملكية الفكرية، ودور المحرّر البشري، ومعايير الأصالة عندما تدخل «آلةٌ مولِّدة» إلى مشغل الكاتب. 

والحقّ أن الأهمّ من «سبقٍ إعلامي» هو ما يترتّب على هذه التجربة من أسئلة منهجية: كيف تُبنى «سلاسل الثقة» في إنتاج المعنى حين تتوزّع الكتابة بين إنسانٍ وآلة؟ من يوقّع المسؤولية المعرفية والأخلاقية؟ وكيف نعيد تعريف «الاجتهاد الفكري» وقد صار التحرير، والمساءلة، والتحقق من المصادر، والربط بين المتون، هو لُبّ العمل البشري في زمن النصوص المولَّدة؟ لقد قدّم الكتاب مادةً حيّة لهذه الأسئلة في سياقٍ عربيٍّ يتلمّس طريقه بين الحماسة والريبة.

 

من المنصّة إلى المنظومة: المؤتمرات بوصفها أداة سياسات عمومية

لا تقف تجربة البعيني عند التأليف. إن ترؤّسه لمؤتمر «الذكاء الاصطناعي في دبي»، وتوازِي ذلك مع مبادرة «الذكاء الاصطناعي في لبنان»، يشيان برغبةٍ في نقل النقاش من الندوات المعزولة إلى «منصاتٍ منظومية» تربط الشركات بالجامعات والإدارات العامة. في بيئاتٍ ناشئة، تلعب المؤتمرات الجادّة دور «سوق أفكار» وسوق فرصٍ في آنٍ معًا: تُعرّف بصنّاع الحلول، وتكسر عزلة الباحثين، وتُظهر للحكومات «حالات استخدام» قابلة للقياس. إن تكرار انعقاد مؤتمر دبي في 2024 و2025، مع توسعة الجهد إلى لبنان، يعكس انتقالًا من «مناسبةٍ احتفالية» إلى «تقليد مؤسسي» يراكم المعرفة وشبكات العمل. هذه المنصة، حين تحسن إدارة «دعواتها المفتوحة»، تستطيع أن تُنتج خرائط طريق قطاعية: للصحّة، للتعليم، للمدينة الذكية، للمالية العامة، وللثقافة والإعلام. 

 

تثقيف عموميٌّ لا دعائي: من محاضرةٍ إلى ثقافةٍ رقمية ناقدة

في محاضراتٍ عامة بلبنان، قدّم البعيني شرحًا ميسّرًا لآليات عمل النماذج اللغوية التحويلية، ومجالات استخدامها في التأليف، وخدمة الزبائن، وتوليد الردود، وغير ذلك. الأهمّ في هذه الفعاليات أنها تستهدف عموم الجمهور، لا خبراء علوم الحاسوب وحدهم، واضعةً «الوعي الوظيفي» للأداة قبل بهرجة المصطلحات. ومن اللافت مواكبة بعض التغطيات العربية لفكرة «الذكاء الاصطناعي كأداة لتدريب الشباب على التفكير النقدي»—حين يُدار على نحوٍ تربوي—لا كبديلٍ عن العقل. بهذا المعنى، يتجاوز الخطاب مرحلة «التسويق للأداة» إلى بناء موقفٍ أخلاقي-تربوي من استخداماتها: كيف نفكّر بها ومعها، وكيف نستخدمها دون أن تستلب لغتنا أو تفكيرنا. (

 

نظرية في «الأثر»: ماذا تعلّمنا هذه التجربة عربيًّا؟

من النص إلى البنية التحتية المعرفية.

تُظهر تجربة التأليف التشاركي أن «النص» يمكن أن يكون بوابةً إلى بنيةٍ تحتية معرفية أوسع: مجموعات بيانات عربية مصانة، معايير اقتباسٍ واضحة لمخرجات النماذج، ومناهج جامعية تُعيد توزيع المهارات بين التحليل، والتحرير، والتحقّق، والمساءلة. فبدل أن يُختزل الذكاء الاصطناعي في «تشغيل أداة»، يصبح المشروع تحويل الجامعات ودور النشر إلى «مصانع معرفة» تُقنّن العلاقة بين الإنسان والنموذج المولِّد، وتفصل بين «الإبداع» و«المعالجة»، وبين «التفسير» و«التزيين».

 

من المؤتمر إلى السياسات.

لا تكفي المنصّات إذا بقيت أروقة عرض. الأثر الحقيقي يظهر حين تتحوّل توصياتُ المؤتمرات إلى سياساتٍ قابلة للقياس: أطر حَوْكمةٍ للبيانات، دلائل وطنية لاستخدام أدوات التوليد في الإدارات العامة، ومهاراتٍ معيارية للموظف الحكومي والمعلّم، وقوائم حالات استخدام تربط «اللغة العربية» بمجالاتٍ تطبيقية (القضاء، الجمارك، الصّحة، التراث). إن انتقال مؤتمر دبي إلى تقليدٍ سنوي، ونسخه اللبنانية الناشئة، يُتيحان—إذا ما أُحسن البناء عليهما—أن يصبحا «غرف قيادة» لتنسيق الجهود التعليمية والابتكارية في المنطقة. 

 

محو أمّية رقمية نقدية.

من أهم ما تُشير إليه المحاضرات العامة: الحاجة إلى «محو أمّية» جديد يقي من ثلاثة أخطار: أولها الانبهار غير النقدي الذي يسلّم للنموذج بما ينتجه دون تحقق؛ ثانيها شيطنة الأداة بما يعطل الاستفادة الرشيدة منها؛ وثالثها اختزال الذكاء في النصّ اللغوي، مع أن الاقتصاد الذكي يتجاوز اللغة إلى رؤيةٍ شاملة للبيانات والاستشعار والروبوتات والحوكمة السحابية. (

 

مداخل تطبيقية: كيف نترجم خطاب البعيني إلى برامج عمل؟

التعليم العالي والبحث

• مقرّرات «كتابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي»: تعلّم الطلاب استخدام النماذج بوصفها شركاء تفكير لا كُتّابًا بدلاء، مع بروتوكولات توثيقٍ شفّافة تُميّز بين ما هو مُولَّد وما هو مُحرّر، وتُلزم بذكر الإعدادات، ونُسَخ المخرجات، ومراجع التدريب.

• مختبرات «العربية الحوسبية»: تُراكِم نصوصًا عربية مُشَفَّعة بالترخيص لتغذية النماذج، مع أدوات قياس «الانحيازات» و«الهلاوس» في المخرجات العربية.

• شبكات «الأستاذ الزائر من الصناعة»: تستقطب خبرات شركاتٍ إقليمية ناشئة في دبي وبيروت، وتغلق الهوّة بين النظرية وحالات الاستخدام التي تُقيَّم بمنهجياتٍ صارمة للأثر.

 

الإدارة العامة والحوكمة الرقمية

• دليل وطني لاستخدام النماذج التوليدية في الخدمات الحكومية: أسئلة-أجوبة، مسودّات تشريعية أولية، تلخيص مستندات، مع درجات تصنيفٍ للمخاطر، وحواجز حمايةٍ واضحة للخصوصية، ومراجعةٍ بشريةٍ واجبة للمخرجات عالية الأثر.

• سياسة بيانات حكومية تُفرّق بين بياناتٍ مفتوحة وأخرى محمية، وتفصّل سياسات الخصوصية والتخزين عبر مزوّدي سحابةٍ داخلية وخارجية، مع سجلّ مراجعةٍ لاستخدامات البيانات في التدريب.

• مسرّعات قطاعية للصحة والقضاء والبلديات: حيث تُقاس الجدوى بوفورات الوقت والتكلفة والجودة، لا بعدد التطبيقات المُقتناة.

 

سوق العمل وريادة الأعمال

• حاضنات «المحتوى المؤسسي الذكي» للشركات الصغيرة والمتوسطة: إنشاء أدلة إجراءات، وأتمتة المراسلات، وإدارة المعرفة الداخلية، وتحسين تجربة العميل.

• برامج إعادة تأهيل مهني تركّز على مهارات «التوجيهPrompting» و«التحرير والتحقيق» و«تصميم سير عملٍ هجين» يمزج البشر والآلة.

• معايير مهنية عربية لممارسي الذكاء الاصطناعي في المؤسسات—على غرار معايير الأمن والمخاطر—تُعطي وزناً للأخلاقيات والشفافية والحوكمة.

هذه المداخل ليست شعارات؛ إنها قابلةٌ لأن تُبنى في محيط مبادراتٍ شبيهةٍ بما تجمعه مؤتمرات دبي ولبنان التي يقودها البعيني وفريقه، حيث تتقاطع الجامعات، والوزارات، والشركات، والمجتمع المدني على جدول أعمالٍ مشترك. 

 

الإعلام واللغة: كيف يُصاغ «الذوق الرقمي» العربي؟

لا يخفى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي هو، في جانبٍ كبير، «صناعةُ لغة». هنا تلعب الخبرات الإعلامية والتواصلية دورًا حاسمًا: إن تحويل المفاهيم المعقّدة إلى سردٍ عربيٍّ دقيقٍ وسلسٍ ومتاح للجمهور، يحدّد إلى حدٍّ بعيد «ذوقنا الرقمي». فبين نصٍّ يُغري بالكسل المعرفي ونصٍّ يستفزّ إلى النقد، تبدو اللغة مِقياسًا للأثر. ومع تراكم برامجٍ تلفزيونية وإذاعية ومقابلاتٍ حوارية مع البعيني حول الذكاء الاصطناعي وكتابه، تتشكّل «ذاكرةٌ جماعية» عن الذكاء الاصطناعي لا تقف عند ما يفعله، بل تمتدّ إلى لماذا وكيف وبأي شروطٍ أخلاقية نسمح له أن يفعل.

 

لبنان نموذجًا: من أزمةٍ إلى فرصة

إذا كان الخليج يراكم منذ سنواتٍ بنى تحتية رقمية هائلة، فإن لبنان، برغم أزماته، يمتلك مخزونًا بشريًّا وتعليميًّا قادرًا على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى رافعةٍ طارئة لكفاءة الإدارة العامة والقطاع الخاص. هنا، تبدو مبادرة «الذكاء الاصطناعي في لبنان»—بما تُتيحه من شبكة خبراء وشركات—فرصةً لالتقاط ما يمكن التقاطه من موجة التحوّل:

• في القطاع العام: تلخيص المستندات، النماذج البسيطة للخدمات، أرشفة القوانين والقرارات مع محرّكات بحثٍ دلالية عربية.

• في الصحّة: جدولة المواعيد، الفرز الأولي للدراسات، دعم اتخاذ القرار السريري منخفض المخاطر عبر نظم قواعد معرفية محلّية.

• في العدالة: فهرسة الاجتهادات، توليد القوالب الأولية للمذكرات القانونية، وتحليل الأنماط في السُّوابق القضائية.

• في الثقافة والبحث: رقمنة الأرشيف العربي، إنشاء معاجم ثنائية وثلاثية اللغة، وبناء طبقات ميتاداتا لاسترجاعٍ ذكي.

إن تحويل هذه «القائمة» إلى عملٍ مؤسسي يتطلب إرادة سياسية، وشراكاتٍ ثلاثية بين الدولة والجامعة والقطاع الخاص، وإطارًا تنظيميًّا مرنًا يوازن بين حماية الخصوصية وتشجيع الابتكار، تمامًا كما تلوّح به ديناميات المؤتمرات التي يديرها البعيني في دبي وبيروت. 

 

دروس وتجارب: ما الذي يميّز مقاربة البعيني؟

الجرأة المنهجية: وضع الكتابة العربية على طاولة التجريب المبكّر، وقبول مساءلة شكل الكتاب نفسه: من المؤلف؟ وما معنى «الأصالة» حين نُشرك نموذجًا لغويًّا؟ لقد نقل التجربة من فضولٍ فردي إلى مشروعٍ مؤسّسي موثّقٍ بنشرٍ تجاري. 

التسويق بوصفه تثقيفًا: لم يقع الخطاب في فخّ الدعاية للتقنية، بل سعى إلى تثقيفٍ عمومي يشرح ويُيسّر ويُنذر من الاستخدام الساذج، عبر محاضراتٍ مفتوحة وإعلامٍ تفسيري. 

بناء المنصّة: بالانتقال من «حدثٍ» إلى «منظومة مؤتمرات» في دبي ولبنان، تتوفّر بنيةٌ إنتاجية للحوار والسياسات والمشاريع، لا مجرد صورٍ وعناوين. 

 

من «عنوانٍ لافت» إلى «أثرٍ قابل للقياس»

يقدّم الدكتور حكمت البعيني مثالًا على كيف يخرج الذكاء الاصطناعي من صفحات الصحف إلى قاعات المحاضرات ومنصّات المؤتمرات وورش العمل، ثم إلى كتبٍ تُجرِّب وتُربك وتُعيد تعريف دور الكاتب والمحرّر والقارئ. لكن «القاطرة» لا تتحرّك بعجلةٍ واحدة. إن قيمة هذه التجربة—بما فيها من سبقٍ في التأليف المشترك، وتنظيمٍ لمنصّاتٍ إقليمية، وتثقيفٍ عمومي—ستتضاعف حين تُقاس بنتائجَ عملية: صعودُ كفاياتٍ مهنية جديدة في الجامعات، سياساتُ بياناتٍ مُعلنة، خدماتٌ عامة أذكى، وشركاتٌ ناشئة عربية تُنافس بلغتها وحلولها. في هذا الطريق، يغدو «الذكاء الاصطناعي» أقلَّ غموضًا وأكثر مدنيّةً: أداةً في يد الإنسان العربي، لا بديلًا عنه؛ شريكًا في كتابة مستقبلٍ لا يكتفي بأن يصفّق للثورات التقنية، بل يعيد تأطيرها في مشروعٍ ثقافي واقتصادي وأخلاقيٍ واسعٍ ومستدام. وهنا، تتّضح جدوى السيرة: أن نقرأها لا لنُطري صاحبها، بل لنحوّل أسئلتها وخبراتها إلى سياساتٍ ومناهج وأثرٍ محسوس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى