كيف علقت واشنطن على استهداف الضاحية؟

قال مسؤول أميركي اليوم الأحد، أن “إسرائيل لم تبلغنا قبل قصف الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأضاف المسؤول لـ”أكسيوس”: “إسرائيل أبلغتنا بغارة الضاحية الجنوبية بعد تنفيذها”.
وتابع قائلاً: “الولايات المتحدة تعلم منذ أيام أن إسرائيل كانت تخطط للتصعيد في لبنان لكنها لا تعرف المكان ولا الزمان”.
وفي السياق ذاته، أشارت القناة 13 الإسرائيلية الى أن “البيت الأبيض لم يعد يعارض تنفيذ هجوم ببيروت مع تعاظم قوة حزب الله وعجز الحكومة”.
من جهتها، ذكرت مصادر إسرائيلية أن القيادي البارز في “حزب الله” هيثم الطبطبائي هو الشخصية التي استهدفها سلاح الجو الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت. ووصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه “الرجل الثاني” في الحزب بعد الأمين العام نعيم قاسم.
تشير المعلومات الأولية إلى أن الطبطبائي يتولى منصب قيادي عسكري متقدم في الحزب، وشغل مسؤوليات عسكرية في سوريا واليمن. ونفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية على منطقة حارة حريك في بيروت، مستهدفاً الطبطبائي، المعروف أيضاً بلقب “أبو علي”.
في حين، أفاد الإعلام العبري أن الطبطبائي قاد قوات النخبة في حزب الله على مدار السنوات الأخيرة. وشارك العام الماضي مع محمد حيدر في إعادة تأهيل وتعزيز القدرات العسكرية للحزب. وأكدت هذه المصادر أن الغارة هي الثالثة التي استهدف فيها موقع الطبطبائي.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن والد الطبطبائي إيراني ووالدته لبنانية، ويقيم في لبنان. ويعتبر هيثم علي الطبطبائي القائد السابق لوحدة “الرضوان” الخاصة التي شاركت في العمليات العسكرية في سوريا واليمن، وهو مدرج على قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة، مع مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله.



