نواف سلام… رجل الدولة الذي يعيد الأمل للبنانيين

بقلم: محمد دياب مرزوق
يطلّ الرئيس نواف سلام اليوم على اللبنانيين في واحدة من أصعب المراحل التي يمر بها الوطن، حاملاً معه رصيداً كبيراً من النزاهة والخبرة والهدوء، جعلته يحظى باحترام الداخل والخارج على حد سواء. سلام، القاضي والدبلوماسي الذي مثّل لبنان في المحافل الدولية بوجه مشرّف، يعود إلى الساحة المحلية ليحمل همّ الناس ويسعى لإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها.
شخصية نظيفة ومسيرة مشرفة
منذ انخراطه في العمل العام، عُرف نواف سلام كرجل نزيه، نظيف الكف، بعيد عن صفقات الفساد والتسويات المشبوهة التي طبعت الحياة السياسية اللبنانية. وهو بذلك يشكل نموذجاً مغايراً لما اعتاده اللبنانيون من وجوه مأزومة. خبرته الطويلة في القانون والدبلوماسية جعلته مرجعاً يحظى بالثقة، وصوتاً عقلانياً في زمن الضوضاء والانقسامات.
التحديات الكبرى أمامه
لا شك أن الملفات أمام الرئيس سلام شائكة: من الأزمة الاقتصادية التي تنهش اللبنانيين، إلى الإصلاحات السياسية المطلوبة، وصولاً إلى استعادة الثقة الدولية بلبنان. لكنه يتعاطى مع هذه التحديات بنَفَس إصلاحي، واضعاً نصب عينيه مصلحة الناس أولاً، ومؤمناً أن الدولة لا تُبنى إلا بالعدل والمساواة وسيادة القانون.
أسلوب هادئ ورؤية واضحة
يمتاز سلام بقدرة على جمع المختلفين تحت سقف الحوار، بعيداً عن الانفعال والتشنج. أسلوبه الهادئ، وصراحته الممزوجة بالرصانة، يجعلان منه شخصية جامعة قادرة على ترميم الثقة بين اللبنانيين، في وقتٍ يعيش فيه البلد انقسامات حادة.
أمل اللبنانيين
اليوم، يرى كثيرون في نواف سلام فرصة حقيقية لإعادة الاعتبار إلى الدولة اللبنانية. فهو ليس رجل تسويات ضيقة ولا زعيم طائفة، بل رجل دولة بكل معنى الكلمة، يضع لبنان أولاً، ويسعى لإخراجه من أزماته المتراكمة بخطوات واثقة.
في زمن الإحباط وفقدان الثقة، يبقى نواف سلام بالنسبة لشرائح واسعة من اللبنانيين رمزاً للأمل ورجلاً يستحق أن يُعطى فرصة كاملة، لأنه يحمل مشروعاً إصلاحياً صادقاً، ويملك من الحكمة والشجاعة ما يؤهله ليكون عنوان مرحلة جديدة من تاريخ لبنان.



