خاص MDM News

سقراط العريضي… حضور لبناني مميز في الاقتصاد والخدمة العامة

 بقلم الدكتور نضال العنداري في زمن باتت فيه قصص الكفاح نادرة، يسطع نجم رجل الأعمال اللبناني سقراط العريضي كأحد أبرز…

أكمل القراءة »

حين نصبح أمانة في يد بعضنا: الأمانة كأعلى درجات الحب الإنساني

بقلم: ناهية أبو إبراهيم – مدربة تنمية بشرية وعلاقات زوجية   معنى أن نكون أمانة في يد الآخر وسط الزحام…

أكمل القراءة »

الدكتور ميسر سري الدين: ذلك الذي يعيد تشكيل الروح من داخلها

بقلم الدكتور نضال العنداري   في عالمٍ تسوده الضوضاء الفكرية، وتتزاحم فيه الأصوات حدّ التشويش، ينبثق اسمٌ يُشبه نسمةً تعبر…

أكمل القراءة »

الحرمان العاطفي: جريمة صامتة في حق الطفولة

بقلم ناهية أبو ابراهيم   في خضم معارك الطلاق والنزاعات الأسرية، هناك ضحايا يُنسون في زحمةالمشاحنات والخلافات. ضحايا لا يملكون صوتًا ليصرخوا، ولا قوة ليُدافعوا عنأنفسهم. إنهم الأطفال الذين يُحرمون من أحد والديهم، ليس بسبب الموت أوالبعد، بل بسبب قرار بالحرمان يُتخذ باسم “المصلحة”، أو تحت شعار “الطفللا يريد”. لكن الحقيقة المرة هي أن هذه الجريمة الصامتة تترك ندوبًا عميقة فينفوس هؤلاء الصغار، قد لا تظهر اليوم، لكنها ستُعلن عن نفسها غدًا، حينيكبرون وهم يحملون في دواخلهم أسئلة لم يُجابوا عنها، وأحزانًا لم يُعانِقهاأحد.     الطفل الذي يفقد أحد والديه بسبب قرار بالحرمان لا يعيش مجرد فراغ عاطفي،بل يعيش حالة من الانهيار الداخلي. فهو لا يفهم لماذا لم يعد يرى أمه أو أباه،ولماذا تحوّل هذا الحب الذي كان يشعره بالأمان إلى شيء مُحرّم عليه. الطفل لاينسى، بل يكبر وهو يحمل في قلبه جرحًا غائرًا، يسأل نفسه دائمًا: “هل كانخطأي؟ هل لو كنت أفضل، لظلّ أبي وأمي معًا؟”. هذه الأسئلة لا تجد إجابة،فتتحول إلى شظايا تؤثر في شخصيته، في ثقته بنفسه، وفي قدرته على بناءعلاقات سليمة في المستقبل.     الأقسى من الحرمان نفسه هو ذلك التلاعب بمشاعر الطفل، وإجباره علىكراهية أحد والديه، أو زرع صورة مشوهة عنه في ذهنه. فبدل أن يكون الطفلمحط حب وحماية من كلا والديه، يصبح سلاحًا في معركة لا ناقة له فيها ولاجمل. يُقال له إن أمه “لا تحبه”، أو إن أباه “سيء”، فينشأ وهو يحمل تناقضًاعاطفيًا عميقًا: كيف للشخص الذي من المفترض أن يكون مصدر أمانه أن يكونمصدر أذاه؟ كيف للحب أن يكون مجرد كذبة؟     الكثيرون يبررون الحرمان بقولهم: “الطفل لا يريد”، لكن هذه العبارة في كثيرمن الأحيان ما تكون غطاءً لرغبات الكبار، وليس حقيقة مشاعر الصغار. الطفلقد يخاف من التعبير عن رغبته في رؤية والده أو والدته، خاصة إذا شعر أنهذا التعبير قد يُغضب الطرف الآخر. قد يبتسم ويقول إنه لا يريد، لكن فيداخله، هناك طفل صغير يتساءل: “متى سأرى أمي؟”، “لماذا لا يزورنيأبي؟”. هذه المشاعر المكبوتة لا تختفي، بل تتراكم، حتى تتحول إلى اضطراباتنفسية، أو إلى غضب مكبوت يظهر في سلوكيات عدوانية، أو في انعدام الثقةبالآخرين.     لقد انتهت زوجيتكم، أيها الآباء والأمهات، لكن أبوّتكم وأمومتكم لم تنتهيا. فالأبوةوالأمومة مسؤولية لا تُلغى بطلاق أو خلاف. أن تمنحوا أطفالكم الحق فيالحب، الحق في رؤية والدهم أو والدتهم، هو أقل ما يمكن تقديمه لهم في خضمهذه العاصفة. لا تجعلوهم ضحايا لصراعاتكم، ولا تحمّلوا قلوبهم الصغيرة مالا تحتمل.…

أكمل القراءة »

الأميرة زينة طلال أرسلان: سيدة النُبل.. نغمُ العطاء وصدى المجد

بقلم الدكتور نضال العنداري   في عالمٍ تكسوه رياحُ التحولات، وتتشابكُ فيه ظلالُ الأيامِ بين الأملِ والحنين، تتوهّجُ روحٌ تحملُ…

أكمل القراءة »

رحلة الأدوار الحياتية: من الفردية إلى الأبوة الواعية

بقلم ناهية أبو ابراهيم   الحياة ليست مجرد أيام تمر وسنوات تتوالى، بل هي رحلةتحول عميقة تنتقل بنا من مرحلة إلى أخرى، كل منها تحملفي طياتها دروساً وجودية تمس صميم إنسانيتنا. إنهارحلة تبدأ بذات منعزلة وتنتهي بقلب ممتد للعالم.   في فجر الشباب، نعيش حالة فريدة من التناقضالظاهري. نتمتع بحرية القرار والفعل، لكننا نحمل فيأعماقنا أسئلة وجودية ثقيلة. تلك المرحلة التي يظن فيها المرءأن العالم يدور حوله، بينما هو في الحقيقة يبحث عن موقعهفي هذا الكون الواسع. أيام نعتقد فيها أننا نعرف كلشيء، لنكتشف لاحقاً أننا لم نكن نعرف حتى أنفسنا.   ثم تأتي لحظة التحول الكبرى، عندما يقرر شخصانمشاركة الحياة. هنا لا ينتقل الإنسان من العزوبة إلىالزواج فحسب، بل ينتقل من “أنا” إلى “نحن”. في هذهالمرحلة، يكتشف أن الحب الرومانسي الجميل الذي قرأ عنهفي الكتب ما هو إلا البذرة الأولى التي تحتاج إلى رعايةيومية كي تنمو. يصبح التواصل فناً، والتفاوض ضرورة،والتضحية اختياراً يومياً. الزواج ليس نهاية المطاف، بلبداية رحلة أكثر تعقيداً وإثماراً.   لكن التحول الأعمق يأتي مع قدوم الأطفال. فجأة، يصبحالإنسان مسؤولاً عن تشكيل إنسان آخر. ليس فقط عنطعامه وشرابه، بل عن قيمه وأحلامه وطريقة رؤيته للعالم. الأبوة ليست مجرد علاقة بيولوجية، بل هي مسؤولية وجودية. هنا يكتشف الوالد أن حياته لم تعد ملكه وحده، وأن سعادتهأصبحت مرتبطة بسعادة آخرين.   في كل مرحلة من هذه المراحل، هناك موت صغير لذاتقديمة، وميلاد لذات جديدة. المفتاح ليس في مقاومة هذاالتحول، بل في احتضانه بوعي وشجاعة. النضج الحقيقييكمن في القدرة على التخلي عن الأنانية تدريجياً، دون أننفقد جوهرنا الإنساني.   في النهاية، تثبت الحياة أنها ليست مساراً مستقيماً، بلرحلة متعرجة تصقلنا تحولاتها. من يعيش هذه الأدوار بوعيوإخلاص، لا يكتفي بالمرور في الحياة، بل يترك أثراًيستحق البقاء. لأن أعظم إنجاز في الحياة ليس ما نحققهلأنفسنا، بل ما نقدمه للآخرين.   بقلم ناهية أبو…

أكمل القراءة »

إيران ترد على تل أبيب بعد قصف منشآتها النووية: جبهة النار تُفتح على مصراعيها

بقلم: محمد دياب مرزوق – MDM News فجر الجمعة، وفي خطوة تصعيدية غير مسبوقة، شنّت إسرائيل سلسلة غارات جوية مباشرة…

أكمل القراءة »

الشرق الأوسط على صفيح ساخن: ماذا بعد الضربة الإسرائيلية داخل إيران؟

بقلم: محمد دياب مرزوق – MDM News في تصعيد غير مسبوق، نفذت إسرائيل فجر اليوم سلسلة من الغارات الجوية المعقدة…

أكمل القراءة »

حين تتحوّل التوقعات إلى عبء: كيف نخسر الحب باسم الحب؟

بقلم ناهية أبو ابراهيم في زمنٍ تُصوَّر فيه العلاقات على أنها سِيمفونية من التفاهم التلقائي، والاحتواء الفوري، والفِطنة الشعورية الخارقة،…

أكمل القراءة »

أهرامات مصر والطاقة الكونية… أسرار الحجر، وألغاز هرمس الهرامسة

  بقلم الدكتور نضال العنداري في قلب الصحراء المصرية، وعلى ضفاف النيل، حيث يلتقي الرمل بالشمس، والسماء بالحكمة، تقف أهرامات…

أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى